في ختام الربع الأول من عام 2012, وصلت العديد من التقارير إلى شركة بلاك بيري, تشير إلى كمية كبيرة من الخسائر, و صلت إلى 125 مليون دولار, و لم يكن هذا الربع هو الربع الوحيد الذي مني بخسائر للشركة.

هذه الخسائر التي منيت بها الشركة جعلتها تقرر العودة إلى جذورها لخدمة فئة المستهلكين في مجال الأعمال فقط, و الاستغناء عن باقي أسواق الإستهلاك التي كانت تحاول المنافسة فيها خلال الفترة الماضية, و بعد أن فشلت في المنافسة في سوق
الهواتف الذكية و
الكميبوترات اللوحية, بجانب أجهزة شركة
أبل و الأجهزة التي تعمل بنظام أندرويد.
و قد صرح تورستن هينز المدير التنفيذي لشركة بلاك بيري بأن الشركة ستعود لعملها الأصلي و الذي كانت و ما زالت رائدة فيه, و متفوقة عن الجميع, و هي خدمة العملاء في قطاع الأعمال, و الذين يفضلون بلاك بيري على غيرها نظرا لمراعاتها الشديدة للأمان في الاتصال , فهي فشلت عندما حاولت كسب ود المستهلكين بإيجاد كل ما يحتاجونه في القطاع الرقمي.
و يعزى فشل الشركة في المنافسة
في قطاع الهواتف الذكية و الحواسيب اللوحية إلى عدة أسباب, و منها تأخر تطوير
التطبيقات و نظم التشغيل, و كذلك نقص
التطبيقاتالمعدة للعمل على أجهزتها, مقارنة بالشركات الأخرى مثل أبل, هذا مما أضطرها لبيع أجهزتها بأسعار أقل من سعر التصنيع بكثير فأحدث ذلك الخسارة التي لحقت بالشركة, و تراجع أيراداتها بسبة 25% أي من 5.6 مليار دولار إلى 4.2 مليار دولار.
و صرح هينز أيضا أن الشركة بحاجة إلى تغيرات كبيرة من أجل استعادة مكانتها, وأهمها العودة إلى نشاطها السابق وتخصصها, إلا أنه نفى وجود أي نية لبيعها.
و الجدير بالذكر أنه عند وصول هذه التقارير عن خسائر قدم عدد من المدراء التنفيذين فيها استقالتهم من الشركة.
المصدر: weziwezi.com
0 التعليقات:
إرسال تعليق